%15-
%4-
%41-
%8-
%33-
الأقل سعراً خلال 30 يوماً
الأقل سعراً خلال 30 يوماً
%34-
%21-
%12-
%24-
%10-
%15-
%35-
%35-
%21-
%8-
%7-
%8-
%30-
%20-
%30-
كُتب هذا المحتوى من طرف كاتب عربي معجب جدا بهذه الفئة.
يُعتبر حليب بليميل بلس ١ الخيار المثالي للأهالي الذين يسعون لتوفير تغذية متكاملة وصحية لأطفالهم. تم تصميم هذا الحليب خصيصًا لتلبية احتياجات الرضع من الولادة حتى سن 6 أشهر، حيث يحاكي تركيبة حليب الأم بشكل كبير. يحتوي على مكونات غذائية متوازنة تدعم النمو والتطور الصحي للطفل.
تعتبر تركيبة حليب بليميل بلس ١ مثالية للأطفال، حيث تحتوي على نسب متوازنة من البروتينات والكربوهيدرات والدهون. البروتينات الموجودة في هذا الحليب تُصنف إلى نوعين: الواي والكازين، مما يضمن توازنًا مثاليًا يماثل حليب الأم. هذه التركيبة تساهم في تحسين الهضم وتسهيل امتصاص العناصر الغذائية، مما يجعلها خيارًا موثوقًا للأهالي.
علاوة على ذلك، يحتوي حليب بليميل بلس ١ على الأحماض الدهنية DHA وAA، التي تعتبر ضرورية لتطوير الدماغ وصحة العين، مما يساعد على تعزيز القدرات العقلية والبصرية للطفل. كما أن وجود اللاكتوز في التركيبة يساعد في تعزيز صحة الجهاز الهضمي ودعم نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء.
تعتبر فوائد حليب بليميل بلس ١ متعددة، حيث يدعم هذا الحليب النمو السليم للطفل من خلال توفير جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها. تشمل هذه الفوائد:
إن اختيار حليب بليميل بلس ١ يعكس حرص الأهل على صحة أطفالهم وراحتهم، مما يجعل هذا المنتج خيارًا شائعًا في الأسواق العربية.
يُستخدم حليب بليميل بلس ١ كبديل لحليب الأم، ويُنصح بتحضيره وفق التعليمات المرفقة لتلبية احتياجات الطفل بشكل سليم. يمكن للأهالي بدء استخدام الحليب في أي وقت بعد الولادة، ويفضل استشارة الطبيب عند الانتقال من نوع حليب إلى آخر أو عند وجود أي مخاوف صحية.
تتضمن عملية التحضير:
من خلال اتباع هذه التعليمات، يمكن للأهالي التأكد من أن أطفالهم يحصلون على التغذية المناسبة.
نعم، يمكن استخدامه كبديل لحليب الأم للأطفال من عمر الولادة حتى 6 أشهر. ومع ذلك، يُفضل استشارة طبيب الأطفال لضمان ملاءمته لحالة الطفل الصحية.
يحتوي الحليب على مكونات تعزز الجهاز المناعي مثل الزنك والسيلينيوم، مما يساعد على حماية الأطفال من الأمراض.
تساعد هذه الأحماض الدهنية على تطوير الدماغ وصحة العين، مما يعزز القدرات العقلية والبصرية للأطفال.
نعم، يمكن دمج الحليب مع الأطعمة التكميلية بعد استشارة الطبيب، مما يجعلها جزءًا من نظام غذائي متوازن.
يُفضل استشارة الطبيب عند وجود أي مخاوف صحية أو عند الانتقال من نوع حليب إلى آخر لضمان السلامة والمناسبة للطفل.